خلال مشاركته في منتدى الدوحة 2023
رئيس الوزراء: على العالم فرض عقوبات على إسرائيل ووضع حد لانتهاكها القانون الدولي

10/12/2023

خلال مشاركته في منتدى الدوحة 2023

رئيس الوزراء: على العالم فرض عقوبات على إسرائيل ووضع حد لانتهاكها القانون الدولي

"نطالب المحكمة الجنائية بتحقيق فوري في جرائم الاحتلال"

رئيس الوزراء: حماس جزء من النسيج السياسي الفلسطيني

 

رئيس الوزراء: للأسف العالم فشل بالمناداة بصوت واحد من أجل وقف الإبادة الجماعية

اشتية: المهم وقف العدوان، واليوم التالي يجب أن يكون وفق إجماع فلسطيني

 

رئيس الوزراء القطري: أزمة غزة أظهرت الفجوة بين الشرق والغرب

 

الصفدي: إسرائيل تتحدى العالم وتنتهك القانون الدولي وترتكب جرائم حرب

 

الدوحة-مكتب رئيس الوزراء: قال رئيس الوزراء محمد اشتية "يجب فرض عقوبات على إسرائيل وعدم السماح لها بالاستمرار في انتهاك القانون الدولي والإنساني وقرارات مجلس الأمن".

 

جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى الدوحة 2023، في جلسة شاركه فيها رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ورئيس الدورة الـ 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة دينيس فرانسيس، اليوم الاحد في العاصمة القطرية الدوحة.

 

وقال رئيس الوزراء ليست إسرائيل وحدها المتهمة بانتهاك القانون الدولي وارتكاب جرائم حرب، بل كافة الأطراف التي أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة قتل الفلسطينيين.

 

وأضاف: "لقد قامت الولايات المتحدة برفض قرار مجلس الأمن، وبالتالي علينا أن نحاسب الولايات المتحدة بصفتها جزءا من الهجوم الذي يشن ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وفي الضفة الغربية".

 

وتساءل اشتية عن عدد الفلسطينيين الذين يجب أن يفقدوا أرواحهم حتى تعتبر إسرائيل أنها انتقمت لما حصل؟ وقال إن الإسرائيليين لن يحققوا أهدافا سياسية وإنما يسعون للانتقام.

 

وأشار إلى أن 16 ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء قتلوا خلال 60 يوما في قطاع غزة، وبالتالي فإن حجم القتل غير مسبوق.

 

وأضاف "أن السؤال الذي يتعين طرحه يتعلق بما يتعين القيام به لوضع حد لهذا الاعتداء، فالأمر لا ينحصر فقط في القتل، إذ يتعرض المواطنون في القطاع للتجويع، وهناك أكثر من 40 ألف مصاب بحاجة إلى الدواء والعلاج، بينما يعمل معبر واحد فقط في قطاع غزة من أصل 5 معابر، وهذا ليس كافيا".

 

وشدد اشتية على "أن إسرائيل مسؤولة بصفتها قوة احتلال عن تأمين الكهرباء والماء والأغذية والأدوية لقطاع غزة، وفي الواقع فإن وزير الطاقة الإسرائيلي هو الذي قام بقطع الكهرباء والماء عن قطاع غزة، بما يشمل المستشفيات وغيرها من المرافق الحيوية، وهذا عمل إجرامي ومحرّم بحسب القوانين الدولية، ويجب وضع حد للإسرائيليين".

 

وقال رئيس الوزراء: "إن تأخير العدالة هو غياب للعدل، طلبنا مرارا من المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بجرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، لكن فقط عندما سقط قتلى إسرائيليين حضر مدعي عام المحكمة إلى المنطقة، نطالب المحكمة بتحقيق فوري في جرائم إسرائيل".

 

وردا على سؤال حول اليوم التالي للحرب، قال: "المهم هو وقف الجرائم بحق شعبنا اليوم، وتقديم المساعدات الانسانية ووضع حد للفظائع".

 

وأكد: "اليوم التالي يجب أن يكون للضفة الغربية والقطاع معا، وهو أمر يتم بإجماع فلسطيني، وضمن حل سياسي شامل يضع حدا للمعاناة الفلسطينية التي بدأت منذ 75 عاما، وبالتالي يجب أن يشمل إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية".

 

وأكد رئيس الوزراء على أن "حركة حماس هي جزء من النسيج السياسي الفلسطيني، وعندما تقول إسرائيل إنها عازمة على القضاء عليها، هو أمر غير ممكن وغير مقبول."

 

وتابع: المنظور الإسرائيلي للحل أثبت فشله، لا يمكن التعامل مع القضية الفلسطينية بطريقة أمنية أو اقتصادية، لأن هناك شعب تواق للحرية وأثبت التاريخ أن الشعوب الأصلية تتحرر من الاستعمار وتنتصر".

 

وأكد: المشكلة أن لا شريك في اسرائيل اليوم، والنوايا الإسرائيلية طالما كانت تدمير كل إمكانية لإقامة دولة فلسطينية: عدد المستوطنين 750 ألف، 200 مستوطنة غير شرعية مقامة على أراضي مصادرة، وحصار القطاع وعزل القدس وتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية بين أراضي أ، ب، ج".

 

وتابع: "اليوم الخيار لإسرائيل إما حل الدولتين أو دولة ابرتهايد تحكم فيها أقلية يهودية اكثرية فلسطينية، وستتم بالنهاية هزيمتها كما تمت هزيمتها في جنوب افريقيا".

 

واختتم: "للأسف العالم فشل بالمناداة بصوت واحد من أجل وقف الحرب ووقف الابادة الجماعية ضد الابرياء، القضية الفلسطينية هي قلب الصراع بالإقليم وبدون حلها لن تنعم المنطقة بالسلام".

 

من جانبه، قال رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن أزمة غزة أظهرت حجم الفجوة بين الشرق والغرب وازدواجية المعايير.

 

وأضاف: "أن من المؤسف أن تكون الذرائع التي تساق عن استهداف المدنيين مقبولة لدى البعض، مشددا على ضرورة البدء بمراجعة النظام الدولي والإنساني حيث لا امتيازات للقوة والتمييز".

 

وأكّد أنّ جهود الوساطة لتجديد الهدنة في قطاع غزة مستمرة رغم القصف الإسرائيلي المكثف الذي "يضيق المجال" لتحقيق النتائج المرجوة.

 

وتابع أنّ "جهودنا كدولة قطر مع شركائنا مستمرة، ولن نستسلم".

 

ومن جانبه، قال نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، إن إسرائيل تتحدى العالم وتنتهك القانون الدولي وترتكب جرائم حرب.

 

وأضاف الصفدي أنه يمكن وصف الحرب في غزة بالمجهود الممنهج لإفراغ القطاع من سكانه.

 

وطالب الولايات المتحدة الاميركية بممارسة ضغط أكبر على إسرائيل لأن ما تقترفه في غزة يهدد المنطقة بأكملها، مشيرا إلى أن إسرائيل تتحدى الأسرة الدولية وتتوقع تقبل العالم لهذا الواقع.

 

وشدد الصفدي على أن إسرائيل لن تحصل على الأمن إلا إذا حصل الفلسطينيون عليه ولا يمكن تحقيق السلام إلا بإنهاء الاحتلال.

 

وقال إن العرب على خلاف كبير مع واشنطن لإنهاء فظائع إسرائيل التي خلقت قدرا كبيرا من الكراهية ستطارد المنطقة لأجيال قادمة.

آخر الاخبار

بيان إعلامي للإطلاق الرسمي لمنظومة الخدمات الحكومية الإلكترونية "حكومتي"
29/12/2022
سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" يترأس جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية
29/06/2022
مجلس الوزراء يصادق على حزمة من المشاريع التنموية والتطويرية في محافظة طوباس
25/01/2022